منتدي بدرنت طما2010

منتدي بدر نت طما 2010 يرحب بالساده الزواروالأعضاء والمشرفين ويتمني لهم جوله سعيدو وألا ينسونا من دعاء صالح ولا يحرمونا من مشاركاتهمم مع تحيات مدير عام المنتدي
أ/السيد أحمد محمد
دراسات عليا في تكنولوجيا

خدمات الكمبيوتر والانترنت

قناة منوعات تهتم بالتعليم والصحه والترفيه والقضايا التي تهم الناس وبها العديد من الفيديوهات التي يحتاجها الجميع للوصول للقناة اضغط علي هذا الرابط قناة الماضي والحاضر منوعات تهتم بالتعليم والصحه وبها العديد من الفيديوهات التي يحتاج اليها الجميع للوصول الي القناه اضغط هذا الرابط https://www.youtube.com/channel/UC24SfaDwR9VI1gWH5JxgEQw

    وزير التعليم: سيتم صرف الحافز الإضافي للمعلمين خلال يومين

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    وزير التعليم: سيتم صرف الحافز الإضافي للمعلمين خلال يومين

    مُساهمة   في الأحد أكتوبر 02, 2011 9:31 pm

    أعلن الدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التعليم أن المعلمين سيحصلوا خلال أيام على قيمة الحافز الإضافي، مشيرا إلى أنه تباحث مع وزير المالية في هذا الشأن ومن المنتظر صدور قرار رسمي بذلك خلال اليومين المقبلين حيث سيتم رفع تأثير مكافأة الامتحانات أكثر من حافز الإثابة بنسبة 200% ، وقال د.جمال الدين إن كل معلم سيتقاضى ما قيمته 275% مكافآة عن الامتحانات بصورة منفصلة عن الدخل الإجمالي الذي يحصل عليه، وهو ما يعد ميزة كبيرة خاصة في ظل المجهودات التي يبذلها المعلمون في الامتحانات.

    وقال د.جمال الدين في حواره مع الإعلامية هالة سرحان في برنامج ناس بوك على قناة روتانا مصرية إنه يرغب في تعديل نظام مجانية التعليم حتى يستطيع الجميع النهوض بوضع البلاد ، مشيرا إلى أنه يرغب في ترشيد هذه المجانية حتى تتفق مع العدالة الاجتماعية التي تدعو الحكومة والمجتمع إلى تطبيقها.

    وطالب د.جمال الدين بأن يدفع القادر نفقات تعليمه خاصة وأن هذا سيساهم في التقليل من الضغوط التي يواجهها الطلبة المحتاجين من محدودي الدخل.

    وأوضح د.جمال الدين إن التعليم الجامعي الحكومي لا يحقق العدالة الاجتماعية خاصة وأن معظم الذين يدخلون الكليات وخصوصاٌ كليات القمة ، هم من ينتمون إلى العائلات الراقية أو المتوسطة وهى الشريحة ذات الدخل الأعلى، ولو أخذنا نسبة مئوية من السكان الأقل دخلاٌ، نجد أن أبنائهم في التعليم الجامعي وبالأخص كليات القمة لن يزيد عن 2 أو 3% لأنها مكلفة ماديا، وتتطلب الدراسة بها الكثير من الأبحاث والدراسات العلمية الباهظة التكاليف.

    وأوضح د.جمال الدين أن أبناء القادرين الذين يمثلون فقط 10% من عدد السكان هناك أكثر من 50% من أبنائهم طلبة في هذه الكليات ، وهذا يعنى أننا نأخذ من الضرائب لنعلم أبناء القادرين ، وهذا في حد ذاته يمثل خللا اقتصاديا كبيرا ولا يتيح الفرصة على الاطلاق لتحقيق العدالة الإجتماعية المنشودة .

    وعن رأيه في ظهور التكنولوجيا مع الجيل الحالي من الطلبة قال د-جمال الدين إن هذه مشكلة تقلقني وسوف يتم مناقشتها في اجتماع للوزارة هذه الأيام تحت عنوان "تكنولوجيا المعلومات ومدارسنا" ، قائلا إن كله يستخدم أساليب تكنولوجيا المعلومات المتطورة في التعليم، ولكن مصر متأخرة في هذا القطاع.

    وأوضح د-جمال الدين إن معظم المدارس الإبتدائية ضعيفة جدا في مستوى التجهيزات التكنولوجية أن لم تكن معدومة ، قائلا إن الوزارة الان تحاول التغلب على هذا الضعف عن طريق إدخال التقنيات التكنولوجية المتطورة مثل السبورة الذكية بالفصول أو شاشات الكمبيوتر للعرض العملي أو إنشاء معامل الكمبيوتر في المدارس الإعدادية والثانوية، الأمر الذي سينعكس بصورة إيجابية على مستوى الطالب ويرتقي به في النهاية.

    وأعترف د-جمال الدين بالتكلفة العالية لهذه التقنيات ، موضحا إن تكلفة السبورة الذكية الواحدة تصل إلى حوالي 10 الاف جنيه ، وهو رقم كبير للغاية وسيتطلب وضعها في المدارس الابتدائية ما يقرب من 3 مليارات جنيه كاملة، وبالتالي فإن هذه القضية صعبة للغاية وتحتاج إلى عمل مضني مشيرا إلى أن هذه القضية تقع في بؤرة التحديات اليومية التي تواجهها وزارة التربية والتعليم من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية في النهاية.

    وعن إمكانية مشاركة ودعم المصريين للعملية التعليمية ماديا قال د-جمال الدين أن ثقافة التبرع في مصر مازالت قليلة ، الأمر الذي يفرض علينا ضرورة البحث عن البدائل الأخرى في موارد الدولة ، وعلى رأسها دعم الطاقة التي وصل خلال هذا العام إلى ما يقرب من 95 مليار جنيه ، وأن أخذنا ما يقرب من 20 مليارا فقط من هذا المبلغ لدعم العملية التعليمية فإن الوضع سيختلف بقوة. وان أخذنا اقل من هذا المبلغ لدعم الصحة سيحدث فرق أيضا ، وبالتالي فإن مصر تحتاج إلى ترشيد الدعم الطاقة ، خاصة وأن الشيء المجاني يتم هدره بسهولة في النهاية ، في حين أن الاشياء الغالية الثمن أو التي تباع بقيمتها الحقيقية بعيدا عن الدعم يتم المحافظة عليها والتعامل معها بإحترام.

    وطالب د.جمال الدين في الوقت ذاته يتغيير النظام الضريبي وفرض الضرائب على القادرين لانها في النهاية ستنعكس بصورة إيجابية على الوضع الاقتصادي بالبلاد.

    وردا على سؤال د.هالة سرحان عن دور رجال الأعمال في الاستثمار بالتعليم قال د.جمال الدين إن الأستثمار في التعليم الخاص يحقق هدفه، ويستوعب عدد لا بأس به من التلاميذ ، ويخفف في الوقت ذاته عن المدارس الحكومية، غير أنه طالب رجال الأعمال بالاستثمار في التعليم بصورة كاملة والتبرع والمساهمة بالأموال والأجهزة للنهوض بالتعليم ، وهو ما يتمناه ويعرف صعوبة تحقيقه خاصة وأن التبرعات تعتبر أمرا هاما للغاية ، وهي ثقافة مجتمعية لم تنتشر بعد بالقدر الكافي في مصر، ورغم وجود نماذج جيدة للتبرعات إلا أنها في النهاية تظل محدوة وغير مكتملة على الوجه الأمثل .

    وانتقل جمال الدين للحديث عن خطورة الدروس الخصوصية، مشيرا إلى أن الدروس الخصوصية لها أسبابها ، وعلى رأس هذه الأسباب عدم وجود أماكن كثيرة في الجامعات، وعدم تطوير المناهج أو تطوير أساليب التعليم أو حتى أسلوب الامتحانات التحريرية الذي يفرض على الطالب النجاح وبمجموع عالي للوصول إلى أفضل الكليات. وأعرب د-جمال الدين عن تمنيه تغيير نظام الثانوية العامة ، قائلا إننا وإن استطعنا تخطى هذه العقبات سوف ننجح في القضاء على ظاهرة الدروس الخاصة في النهاية .

    وعن إضراب المعلمين والمظاهرات التي قاموا بها قال د-جمال الدين: إن غضراب المعلمين جاء في ظل أجواء حرية الرأي التي تعيشها البلاد الان ، ومن حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه ولن بشرط ألا ينعكس ذلك بصورة سلبية على مسيرة التعليم ومستقبل الطلبة أو التلاميذ . وأشار د-جمال الدين إلى أن العمال المضربين لم يتعرضوا لأي عقاب حتى الان موضحا أن جميع معلمي مصر يعرفون تماما أنني أجتهدت من أجلهم حتى أرتقيت بمستواهم سواء الفني أو المادي ، ومازلت أجتهد من أجل تحقيق هذا الهدف.

    وأعترف د.جمال الدين إنه لا يغضب من هتافات المعلمين ضده، لأن هناك معلومات مغلوطة تصل إلى الناس وتثيرهم ، وهنا يجب على الإعلام أن يلعب دورا هاما في هذا الأمر ويقوم بتوعية المعلمين.

    وقال أن البعض ينشر الكثير من الأكاذيب مثل القول بأن الدولة ترفع أجور العاملين كلهم إلا المعلمين، وهذا الكلام كذب ولم يحدث على الإطلاق، لأن الدولة لم ترفع المرتبات، ولكنها رفعت الحد الأدنى للأجور، والمعلم في النهاية موظف في الدولة وينطبق عليه أي قرار تتخذه الحكومة، وللاسف الشديد الإعلام لم يساعد وزارة التعليم في هذا الأمر، الأمر الذي يفرض أهمية كبيرة على الصحف ووسائل الإعلام في النهاية على مساعدة وزارة التعليم على نقل المعلومات الصحيحة إلى الجماهير في النهاية.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 4:27 am