منتدي بدرنت طما2010

منتدي بدر نت طما 2010 يرحب بالساده الزواروالأعضاء والمشرفين ويتمني لهم جوله سعيدو وألا ينسونا من دعاء صالح ولا يحرمونا من مشاركاتهمم مع تحيات مدير عام المنتدي
أ/السيد أحمد محمد
دراسات عليا في تكنولوجيا

خدمات الكمبيوتر والانترنت

قناة منوعات تهتم بالتعليم والصحه والترفيه والقضايا التي تهم الناس وبها العديد من الفيديوهات التي يحتاجها الجميع للوصول للقناة اضغط علي هذا الرابط قناة الماضي والحاضر منوعات تهتم بالتعليم والصحه وبها العديد من الفيديوهات التي يحتاج اليها الجميع للوصول الي القناه اضغط هذا الرابط https://www.youtube.com/channel/UC24SfaDwR9VI1gWH5JxgEQw

    خبراء تعليم: 40% من العاطلين مؤهلات ودراسات عليا

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    خبراء تعليم: 40% من العاطلين مؤهلات ودراسات عليا

    مُساهمة   في الأربعاء فبراير 29, 2012 7:29 pm





    أكد أساتذة التربية ان التقارير الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أثبتت أن 91% من نسبة العاطلين فى مصر ينتمون الى الفئة المتعلمة فى المجتمع بل أن 40% من هذه النسبة هم من الحاصلين علي المؤهلات العليا والمؤهلات فوق العليا كالماجستير والدكتوراه بما يقدم مؤشرا خطيرا حول الانفصال الواضح بين طبيعة التعليم ونوعيته واحتياجات سوق العمل والإنتاج.

    جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقاها الدكتور سعيد اسماعيل علي الأستاذ غير المتفرغ بقسم أصول التربية فى الندوة التى عقدت بكلية التربية بجامعة عين شمس تحت عنوان "رؤية كلية التربية لفلسفة التعليم ماقبل الجامعي" ضمن فعاليات الموسم الثقافي السنوي .
    واكد أن تدهور حالة التعليم حالياً يرجع إلي قلة ميزانية التعليم فعلي الرغم من وصولها إلي 51 مليار جنية في عام 2010 إلا أن هذا المبلغ يعد ضئيلاً جداً بالمقارنة بنسبة الإنفاق علي قطاعات أخري، وبالنظر إلي ارتفاع الأسعار وتزايد أعداد التلاميذ بشكل كبير، مشيراً إلي أن المنظومة المجتمعية العامة بجوانبها الأربعة المتمثلة في القيادة السياسية الرشيدة والبنية المجتمعية السليمة وتوافر خريطة طريق والامكانيات المادية تؤثر بشكل رئيس في القضايا المحورية كالتعليم.
    وحذر اسماعيل على من تفشي ظاهرة غياب العدل التربوي في المجتمع حيث أن الفجوة بين التعليم المجاني والتعليم الخاص أصبحت كبيرة للغاية كما أن انتشار الدروس الخصوصية أوقع الأسرغير القادرة علي تحمل نفقاتها في مشاكل عديدة مما جعل المنظومة التعليمية اكثر انحيازاً للقادرين ضد الفقراء مضيفاً أن النهضة الاجتماعية لن تحقق إلا بتوافر العدل الاجتماعي إلي جانب الديمقراطية السياسية ، وأرجع السبب في وصول الحال المصري لهذا الوضع إلي التراجع العنيف في التنمية بالإضافة إلي ماتم نهبه من ثروات مصر في العهد السابق.
    ونبه الى خطورة تعدد أنواع التعليم في مراحله الأولي بما قد يسبب نتائج سلبية على المجتمع، موضحاً أن وجود أشكال متباينة من التعليم كالتعليم المدني والأزهري والعربي واللغات يؤدي إلي انقسام العقل الوطني والشخصية الوطنية إلي شخصيات متعددة يصعب أن يسود بينهم التفاهم ، معربا عن قلقه من أن يؤدي ذلك إلي السير علي نهج المجتمع اللبناني الذي تقوم فيه كل طائفة بتعليم أبنائها في مدارس خاصة بها ومن ثم دعا الى ضرورة توحيد مرحلة التعليم الأساسي لجميع التلاميذ.
    واقترح د. سعيد اسماعيل تشكيل مجلس وطني لسياسات التعليم يكون منوطاً به وضع دستور للتعليم يرسم معالم الطريق والخطوط العريضة للعملية التعليمية ولا يخضع لسلطة وزيري التعليم والتعليم العالي وان تتحول الوزارتان إلي جهة تنفيذية للسياسات التي يرسمها على أن يضم المجلس فى عضويته بجانب التربويين سياسيين ومفكرين وخبراء تربية وعلماء ويتفرغ أعضاؤه للقيام بدراسات ميدانية وواقعية ، كما ينبغي أن يكون المجلس مستقلاً أو تابعاً بصفة مباشرة لرئيس الدولة وتكون آراؤه ملزمة وليست استشارية


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 8:58 pm